000 02329nam a2200169Ia 4500
001 6446
008 260202s9999 xx 000 0 und d
020 _a9776174248
245 0 _aالحداثة ونقد الأدلوجة الأصولية/
_cمصطفى خلال
260 _aالقاهرة؛
_bرؤية للنشر و التوزيع؛
_c2006
300 _a415p;
_c22x14cm
520 _aيرفع المثقفون صوتهم. بغاية دمقرطة المجتمع من خلال مواجهتهم لسلطة المال الاجتماعية، وسلطة الإستبداد السياسي، وسلطة الغلو الديني. هذه هي الأخطار التي تحدق بالفعل الديمقراطي كما بالحداثة في الدول المسلمة، كل واحدة من هذه السلط تنطلق من أسئلة مغلوطة للمجتمع، يقول الرأسمالي الذي يفهم بكيفية سيئة الديمقراطية فيطابقها مع الليبرالية اللا اجتماعية، لا تقدم إلا باحتكار الثروة الهائلة التي تولد الشغل للبؤساء. ولا يفهم من التاريخ سوي أنه تراكم للقوة التي تستطيع وحدها أن تضمن سير الإقتصاد، وهو ينظر إلي الدولة كأداة لحماية الرأسمال، وليس كحكم يوازن بين قوي المجتمع. ويتساءل الحاكم المستبد عن كيفية التوفيق بين غلبة احتكار أدوات حكم المجتمع وحرية الأفراد، ويعي التاريخ بكيفية مقلوبة فيراه منبنيا علي نزعات القوة المدمرة للنظام التي يملكها الأفراد والتنظيمات ويري المغالي في الدين أن الأمن الحقيقي هو الأمن الروحي الذي يعاديه الفكر (المتنطع) المتمثل في النقد والمناقشة. ? لا مجال بالنسبة إليه للحرية لأنها تتطاول علي الحقيقة الربانية ومن أجل ذلك يري أن الخلاص من هذا الهم هو في تصريف طغيان ظاهر النص.
546 _aArabic
650 _aB108-5802 Philosophy- By Period
_99252
650 _aالفكر العربي
_99253
942 _cBK
999 _c6446
_d6446