الحداثة ونقد الأدلوجة الأصولية/
مصطفى خلال
- القاهرة؛ رؤية للنشر و التوزيع؛ 2006
- 415p; 22x14cm
يرفع المثقفون صوتهم. بغاية دمقرطة المجتمع من خلال مواجهتهم لسلطة المال الاجتماعية، وسلطة الإستبداد السياسي، وسلطة الغلو الديني. هذه هي الأخطار التي تحدق بالفعل الديمقراطي كما بالحداثة في الدول المسلمة، كل واحدة من هذه السلط تنطلق من أسئلة مغلوطة للمجتمع، يقول الرأسمالي الذي يفهم بكيفية سيئة الديمقراطية فيطابقها مع الليبرالية اللا اجتماعية، لا تقدم إلا باحتكار الثروة الهائلة التي تولد الشغل للبؤساء. ولا يفهم من التاريخ سوي أنه تراكم للقوة التي تستطيع وحدها أن تضمن سير الإقتصاد، وهو ينظر إلي الدولة كأداة لحماية الرأسمال، وليس كحكم يوازن بين قوي المجتمع. ويتساءل الحاكم المستبد عن كيفية التوفيق بين غلبة احتكار أدوات حكم المجتمع وحرية الأفراد، ويعي التاريخ بكيفية مقلوبة فيراه منبنيا علي نزعات القوة المدمرة للنظام التي يملكها الأفراد والتنظيمات ويري المغالي في الدين أن الأمن الحقيقي هو الأمن الروحي الذي يعاديه الفكر (المتنطع) المتمثل في النقد والمناقشة. ? لا مجال بالنسبة إليه للحرية لأنها تتطاول علي الحقيقة الربانية ومن أجل ذلك يري أن الخلاص من هذا الهم هو في تصريف طغيان ظاهر النص.