الحداثة ونقد الأدلوجة الأصولية/ مصطفى خلال
Material type:
TextPublication details: القاهرة؛ رؤية للنشر و التوزيع؛ 2006Description: 415p; 22x14cmISBN: - 9776174248
| Item type | Current library | Collection | Call number | Status | Date due | Barcode |
|---|---|---|---|---|---|---|
Book
|
SAF Reference Library | Philosophy. Psychology. Religion. | B108-5802 18 (Browse shelf(Opens below)) | Available | 6446 |
Browsing SAF Reference Library shelves, Collection: Philosophy. Psychology. Religion. Close shelf browser (Hides shelf browser)
|
|
|
|
No cover image available No cover image available | No cover image available No cover image available |
|
||
| B108-5802 13 نيتشه/ | B108-5802 14 لفيناس: من الموجود الى الغير/ | B108-5802 17 لعبة الحداثة بين الجنرال والباشا/ | B108-5802 18 الحداثة ونقد الأدلوجة الأصولية/ | B108-5802 19 موجز فكر التنوير/ | B108-5802 20 الدولة والنهضة والحداثة/ | B108-5802 21 طرائق الحداثة: ضدّ المتوائمين الجدد/ |
يرفع المثقفون صوتهم. بغاية دمقرطة المجتمع من خلال مواجهتهم لسلطة المال الاجتماعية، وسلطة الإستبداد السياسي، وسلطة الغلو الديني. هذه هي الأخطار التي تحدق بالفعل الديمقراطي كما بالحداثة في الدول المسلمة، كل واحدة من هذه السلط تنطلق من أسئلة مغلوطة للمجتمع، يقول الرأسمالي الذي يفهم بكيفية سيئة الديمقراطية فيطابقها مع الليبرالية اللا اجتماعية، لا تقدم إلا باحتكار الثروة الهائلة التي تولد الشغل للبؤساء. ولا يفهم من التاريخ سوي أنه تراكم للقوة التي تستطيع وحدها أن تضمن سير الإقتصاد، وهو ينظر إلي الدولة كأداة لحماية الرأسمال، وليس كحكم يوازن بين قوي المجتمع. ويتساءل الحاكم المستبد عن كيفية التوفيق بين غلبة احتكار أدوات حكم المجتمع وحرية الأفراد، ويعي التاريخ بكيفية مقلوبة فيراه منبنيا علي نزعات القوة المدمرة للنظام التي يملكها الأفراد والتنظيمات ويري المغالي في الدين أن الأمن الحقيقي هو الأمن الروحي الذي يعاديه الفكر (المتنطع) المتمثل في النقد والمناقشة. ? لا مجال بالنسبة إليه للحرية لأنها تتطاول علي الحقيقة الربانية ومن أجل ذلك يري أن الخلاص من هذا الهم هو في تصريف طغيان ظاهر النص.
Arabic
Book
There are no comments on this title.